الخميس، 3 أبريل 2014

مليارت قطر خنجر فى ظهر الشعب السودانى!

                                                                            

                                       مليارت قطر خنجر فى ظهر الشعب السودانى!
فى الوقت الذى جندت فيه (قطر) قناتها (الجزيره) وأعلاميين (مرتزقه) وشيوخ (تكفيريين) ضد ثورة الشعب المصرى الأبيه التى اندلعت فى 30 يونيو فى مواجهة طغيان وجبروت وديكتاتورية (الأخوان المسلمين) وصارت (الجزيرة) يوميا تفلق روؤسنا بحديث ممجوج وخائب عن (الشرعيه) الأخوانية، نجدها تدعم نظام (البشير) الذى أنقلب على الديمقراطيه الحقيقيه واغتصب السلطه فى السودان عن طريق انقلاب (عسكرى)  لا أختلاف عليه، مما يدل على أن (الأسلاميين) ومن يتبع منهجهم لا دين لهم ولا امانة ، فاذا كان القاتل (اسلامى) فهو عندهم مجاهد وبطل واذا كان المقتول اسلامى فهو شهيد فى الجنه ومن قتله فى النار.
قطر .. من خلال أميرها أى حاكمها الذى ورث الحكم عن ابيه ولم يصل للسلطه عن طريق صناديق انتخابات وفى قطر شباب كثر أكثر منه فهما ووعيا وعلما وثقافة .. حاكم (قطر) قصير الحجم صغير العمر (تميم) الذى ظهر فى الصوره أطول من (البشير) عند استقباله فى مطار الخرطوم، وبدون شك فذلك المشهد مقصود فاليد العليا خير من السفلى و(الشحاد) والمتسول لا يمكن أن يتطاول على من يمنحه الفتات أو يجزل له العطاء.
قطر .. التى اسست منبرا فى (الدوحه) للضغط على معارضى نظام (طالبان) فى السودان ومن حملوا ضده السلاح لكى يجلسوا الى طاولة (المفاوضات) مرغمين صاغرين، يبصمون ويوقعون طوعا أو كرها ومن رفض الجلوس اصبح مستهدفا بصوارائخ طائرات تمولها (قطر) ويقودها كثير من الأرزقيه مثل الذين يقودون (قناة الجزيره) ولا تعرف سبب عدائهم للثورة السودانيه وللثورة المصريه ولكل ليبرالى يعمل من أجل دولة المواطنه والحريه والديمقراطيه الا  لأنهم (مأجورين) أو يتبعون منهجا ظلاميا متخلفا لا يحكم الا دولا فى العصور الوسطى.
قطر .. التى فعلت كل ذلك وقدمت لنظام (البشير) قبل يومين مبلغ مليار دولار هى بمثابة (قبلة) الحياة التى تنقذ نظام (الأخوان) السودانى بعد أن كادت تسقطه الأزمه الأقتصاديه ودائرة الخناق التى ضربها حوله الشرفاء من كل اتجاه.
قطر .. تلك أصبحت تمثل خنجرا مغروسا فى ظهر الشعب السودانى وسوف يأتى يوم تندم فيه على كلما فعلته بشعب السودان يوم لا ينفع الندم.
وطالما تحركت الأدارة البريطانية بعد نوم عميق بعد أن تركت ابوابها مفتوحه على مصراعيها للأخوان المسلمين والمتطرفين من كآفة أقطار العالم، فقرييا سوف نسمع بأن هذا التنظيم المدعوم من (قطر)، تنظيم ارهابى وأن قطر داعمة للأرهاب، فكل من عادى الشعب السودانى خسر فى نهاية المطاف.
تاج السر حسين

الاثنين، 31 مارس 2014

أم (جرس) والجرسه .. وجماعة (الكانبلزم)!

                                                                                   
 
                                       أم (جرس) والجرسه .. وجماعة (الكانبلزم)!
السيد / الصادق المهدى، على الرغم من انه سياسى فاشل باجماع أقرب الناس اليه، دما وأنتماء حزبيا، الا أنه صاحب نكتة وعبارات طريفه وساخره يتفوق بها على جماعة (الهيلاهوب) و(تيراب الكوميديا)، مثل تعليقه على المسميات وقناعته بأن كل كائن أو أى شئ ما، له نصيب من اسمه، مثلا قال عن اتفاقية سلام (نيفاشا) بأنها لم تخرج كامله ولم تحقق سلاما شاملا، لأن تعريف الشئ (المنفوش) هو (المنفوخ) بالهواء دون فائدة منه ... وأن منتدى حوار (ميشاكوس) أنتهى بالفشل لأن كلمة ميشاكوس مأخوذة من التشاكس و(المتشاكسين) هم الجماعة المختلفين وعلق ذات مرة فى احدى الندوات التى اقيمت فى (القاهره) على  قبول نظام (الخرطوم) بقوات (اليونيميد) – الهجين - فى دارفور ورفضه للقوات (الدوليه)، قائلا:
 لا يوجد فرق بين هذه القوات وتلك وكلما فى الأمر انهم (دلوعها) مثل أن تنادى شخص باسمه (محمد) أو تناديه (بحماده) .. لا أدرى لماذا لم يعلق السيد/ الصادق، الآن على اسم المنطقة التى أجتمعت فيها جماعة (الكانبلزم) على الحدود التشاديه المعروفه (بأم جرس)، هل لأن مدرسة (ام جرس) التى لا تسمع (جرسها) ست المدرسه نفسها، أم لأن (الألفه) فى احد فصول تلك المدرسه، هو ابنه الحبيب (تكعيب) سيدنا قدس الله سره (عبد الرحمن الصادق)؟
وللتعريف (بالكانبلزم)، فقد أوردت الصحف الأوغنديه خلال الأيام الماضيه معلومات لم تتأكد بعد، تقول أن أم فى الحادية والعشرين من عمرها ومعها بنتها الرضيعه دات التسعة اشهر رماهما القدر فى (حى) بأحدى قرى يوغندا، طرقت الأم باب منزل، عند بداية  منتصف الليل وهى فى طريق عودتها من اداء واجب عزاء فى قرية مجاورة، وأستسمحت أهل المنزل بالمبيت عندهم ، لكى لا تتعرض وطفلتها لمكروه على أن تغادر  فى الصباح الباكر، وهى لا تعلم أن حظها التعيس أوقعها فى أن يكون صاحب المنزل من المنتمين لتلك الجماعه المسماة (بالكانبلزم) أى من يؤمنون بطقوس تقول أن أكل لحوم البشر ينعش الروح ويسمو بها ويطيل عمر الأنسان ويمنحه قوة اضافية، فما كان من صاحب المنزل وبمساعدة 5 اشخاص الا أن يقوم بدبح المرأة المسكينه وطفلتها وتقطيع لحميهما كما تقطع لحوم (الخراف)، ثم أكلوا جزء من دلك اللحم وبيع الباقى بمبلغ 200 الف شلن للكيلو أى ما يعادل حوالى 80 دولار، لمجموعة من رفاقهم مثلهم تؤمن بذات الطقوس وتنتظر مثل هذا اللحم.
هذا وقامت على الفور (الشرطه) باعتقال الستة اشخاص وقال المحققون انهم سوف يتعاملوا مع المرأة وطفلتها بأعتبارهما مفقودين، طالما لم توجد الجثث وبقايا أو عظام منهما.
وعلق الخبراء (البيلوجيين) اليوغنديين على تلك القضيه وأكدوا وجود مثل تلك الجماعه التى تؤمن بتلك الطقوس الدينيه أو الاسطوريه الغريبه!
الشاهد فى الأمر أن ذلك التجمع الذى التقى فى (أم جرس) وفى مقدمته (ابو جلابيه بيضاء) مكويه وهو اكبر قاتل ومرتكب جرائم ضد الأنسانيه وجرائم حرب واباده المدعو (عمر البشير) الذى لا زال فارا وهاربا من العداله الدوليه، فى تآمر دولى غريب وشوهد جالس فى ذلك (المحفل) الى جانب وزير (عدل) النظام (دوسه)، زعيم (الجنجويد) موسى هلال الذى لا يعرف أحد فى السودان حتى الآن انه (شائت وين) وهل قضيته مع (كبر) وحده أم مع (النظام) .. وضمت مدرسة (أم جرس) عدد من أرزقيه النظام  وكان (الألفه) سيدنا (عبد الرحمن الصادق) الذى لا يمكن تبرئة والده من الدماء التى جرت فى دارفور، وكان الشكر والتقدير أجزله موجه الى دولة (قطر) التى ظلت ترعى الأرهاب منذ فترة فى المنطقه وتدعم الأرهابيين بالمال وبقناة (الجزيرة) والدليل على ذلك أنها اسست مكتبا لجماعة (طالبان) فى قطر، وهى من دعمت المتطرفين والأرهابيين الذين دمروا ليبيا  تحت مسمى (الثوره) وهى من دعمت الأرهابيين والمتطرفين الذين مزقوا (سوريا) بدلا من تحقيق الحريه والديمقراطيه والعداله الأجتماعيه .. وهى تدعم الأخوان المسلمين (الأرهابيين) فى (مصر) الذين لا يرغبون فى استقرار بلدهم بعد أن فشلوا فى الحكم وقدموا اسوا مثال لنظام حكم (اسلامى) ، وقطر تدعمهم وهم يقتلون المصريين فى كل يوم، شرطه وصحفيين واعلاميين واناس بسطاء، وتتدعى (قطر) فى (صفاقة) بانها تدافع عن الديمقراطية وعن (شرعية) الأخوان .. فى وقت كانت ولا زالت تدعم وتساند نظام (الأخوان المسلمين) فى السودان واسست لهم منبرا (منحازا) سمته (منبر الدوحه) فقد دوره، كما أكد حلفائهم (الأمريكان)، وفقد شرعيته بالدور (القذر) الدى لعبته (قطر) فى شق صف كل من قبل بالجلوس والتحاور مع (النظام) فى ذلك المنبر، لا يهمها أن (عمر البشير) هو أكبر خارج على (الشرعيه) وهو قائد أوضح انقلاب (عسكر/ دينى) فى الكون كله وأنه قتل بشرا أكثر مما فعل (هتلر)، وفى (ام جرس) كان مع البشير (زعيمه) الترابى المسوؤل الأكبر عن كل تلك الجرائم وعن ذلك (الأنقلاب) المشوؤم وعن كلما حل بالسودان منذ أمد طويل خاصة فى الفترة من 30 يونيو 1989 وحتى اليوم، رغم ذلك لا يستحى أو يشعر بالذنب والخجل، حيث أعاد علاقته من جديد مع أفشل (رئيس) ضابط جيش، حكم دوله فى العالم لربع قرن من الزمان.
آخر كلام:
·         أتساءل ما هو الفرق بين جماعة (الكانبلزم) الصغيره المحدودة الضرر فى يوغندا وبين (الكانبلزم) الكبار فى السودان الملطخة اياديهم بدماء السودانيين، ومعهم الكورس والكمبارس الذين أجتمعوا فى (أم جرس) .. وما شاء الله تبارك الله، فقد ظهر (أدريس دبى) كله شباب وحيويه، يرمق نسيبه السودانى لا تعرف هل هو معه أم ضده.
·        أم جرس ولا (أم سيسى) .. بالطبع لا أقصد السيسى وأنما الساسة عليهم لعنة الله!
·        أم جرس دى من (الجرسه) ولا من (جرس) يقرع ولا يسمع؟؟
تاج السر حسين

الخميس، 27 مارس 2014

الإرهابى وجدى غنيم ومتى يتخلى نظام السودان عن الإرهاب؟

                                                                                  
       
                         الإرهابى وجدى غنيم ومتى يتخلى نظام السودان عن الإرهاب؟
نظام (طالبان) السودانى الفاسد يلهث خلف المجتمع الدولى مثل (كلب) مسعور ظامئ ويعمل بكآفة الوسائل من أجل تخفيف العقوبات عنه وسحب اسمه من قائمة الدول والأنظمه الداعمه للإرهاب وهو غارق فيه، ممارسة ودعما وتسهيلات لأذنيه كما نقول فى السودان و(لشوشته) كما يقولون فى مصر.
وغنى عن التعريف بأن نظام (طالبان) السودان قد سهل الممرات الآمنه لقادة التنظيمات (الإسلامويه) الإرهابيه التى فرت من مصر عبر السودان متجهة الى حيث المال الوفير ورغدة العيش فى (قطر) و(تركيا) وتركت  خلفها كوادرها المخدوعه والمضلله والمغرر بها بعد فض اعتصامى (رابعه العدويه) و(النهضه) اللذان مورس فيهما جميع اصناف العنف والتطرف والأرهاب اللفظى واليدوى.
وكلنا شاهدنا كيف قتل مئات من ضباط الشرطه المصريه وكيف سحلوا بعد فض تلك الإعتصامات فى كرداسه وكيف (تبول) الإرهابيون على اجسادهم وهم ميتون وكيف قتلوا ضابطا فى محافظة (المنيا) داخل المستشفى وهو يتلقى العلاج بعد أن اصابوه بطلق نارى، وللأسف الكثيرون خاصة فى منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقيه، ظلت تدافع عن هذه الجماعه المجرمه دون وعى ودون تقدير حقيقى لمواقفهم وتصرفاتهم، فالتعامل  الإنسانى الطبيعى والقوانين العاديه لا يمكن أن تواجه الإرهاب وتقضى عليه فى اى بلد مهما أمتلك من مقومات وامكانات.
الشاهد فى الأمر أن نظام الفاشلين والفاسدين المتاجرين بالدين لا يهمه شعب السودان وما يجرى له وما يعانى منه، ولا تهمه اهانة المواطن السودانى وعدم احترام جواز سفره فى جميع بلدان وسفارات (العالم) .. والمغفله (ندى القلعه) تغنى بأن (الجواز السودانى) موضع فخر وأعتزاز ويعرض وينطط معها (أهل العوض)!
قبل عدة سنوات وخلال فترة حكم (النميرى) رحمه الله وغفر له خطاياه وذنوبه، ومع بداية تحوله الى من رئيس جاء بانقلاب عسكرى الى (امام) للمسلمين، أستقدم شيخا مصريا اسمه (محمد نجيب المطيعى) عرف بالتطرف والفتاوى المحرضه على العنف والكراهية وتسبب قبل مجيئه للسودان فى احداث فتنه طائفيه فى وطنه فى منطقة (الزاويه الحمراء)، وبمجرد وصوله للسودان ومن داخل مسجد رئيس جهاز الأمن القومى ونائب النميرى وقتها اللواء (عمر محمد الطيب) بدأ فى مهاجمة (الإخوان الجمهوريين) والأساءة اليهم وتحريض الشعب والنظام عليهم دون معرفته العميقه بفكرهم فهو يعيش فى عصور التخلف والظلام، مما أدى الى مواجهة بين نظام (مايو) والجمهوريين انتهى بأستشهاد صاحب الفكرة الأستاذ المفكر/ محمود محمد طه، على ذلك النحو البطولى الذى شهد به العالم والذى لا يعرفه الكذبه والدجالين من جماعة (الأخوان المسلمين) و(شيعتهم) الذين فروا بجلودهم من المواجهة وتركوا ابناءهم وبناتهم – المغرر – بهم يواجهون الموت فى الميادين ويبادرون الشرطه بالعنف مما برر التعامل معهم بذات الأسلوب.
اليوم يعيد نظام (طالبان) السودان المجرم الغبى نفس المشهد وهو يتحدث عن توافق وعن دعوة للحوار وعن فكرة دستور يشارك فيه الجميع، وبعد أن فتح ابوابه من قبل لداعية (شر) وعنف وكراهية اسمه (وجدى غنيم) خلال فترة ثورة 25 يناير المصريه وقبيل سقوط (مبارك) بايام ، قادما من ليبيا لأنه ما كان يستطيع دخول (مصر) بسبب محاكمته غيابيا بخمس سنوات سجن فى قضية ارهاب، وتحدث من (تلفزيون) النظام الرسمى بالسودان باثا سمومه، ثم رحل لمصر بعد نجاح ثورة 25 يناير واستقرار الأوضاع وصعود (الأخوانى) محمد مرسى لسدة الرئاسه، الدى اسقط العقوبه عنه وعن عدد كبير من الإرهابيين والمتطرفين ، فاذا بالنظام يسمح له مرة أخرى بالقدوم للسودان وللتحدث فى مساجد الخرطوم ومخاطبة (المصلين) مما لفت انتباه الصحفيه المصريه  المقيمه فى السودان (صباح موسى) التى كانت داعمه لنظام الأنقاذ قاتل الشعب السودان ومبيده ومجوعه ومشرده، فكتبت ما يلى:
"يـزور السودان هذه الأيام الداعية الإسلامي المصري الكبير الشيخ وجدي غنيم أحد أقطاب جماعة الإخوان المسلمين، الشيخ أتي الخرطوم من الدوحة التي يحمل جنسيتها هي الأخرى أمس ( الأحد)، بدعوة من الاتحاد العام للطلاب السودانيين، لالقاء عدد من المحاضرات، ولقاء عدد من رموز العمل الإسلامي بالبلاد، وعلى رأسهم الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، والأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، بالاضافة إلى الشيخ الصادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام السابق للإخوان المسلمين. المتابع لهذه الزيارة قد يقرأها من باب أنها عادية في اطار برنامج لاتحاد الطلاب السودانيين، متعود عليه، بدعوة رموز من الخارج إلى السودان، ولكن زيارة شخصية مثل وجدي غنيم إلى الخرطوم في هذا التوقيت ربما تفهم خطأ من الجانب المصري، والذي يتهم السودان طوال الوقت باستضافة قادة من الاخوان المسلميين سرا، والخرطوم تنفي ذلك دائما، زيارة غنيم بشكل علني هذه المرة للبلاد هل لها أبعاد؟ وهل هي مقصودة؟ فالرجل معروف بتصريحاته الحادة ضد النظام الجديد في مصر بعد أحداث 30 يونيو، والتي قد تفوق حدتها الشيخ يوسف القرضاوي نفسه، فهل ستتحول الخرطوم إلى منبر لانتقاد مايحدث بمصر؟، وهل تستطيع مواجهة تبعات ذلك؟، فالعلاقات مع مصر متوترة وليست مستقرة، لمجرد شك أن هناك إخوان على الأراضي السودانية".
للاسف هذه سلوكيات نظام (طالبان) السودان الذى ظل يحظى بتعاطف ومودة ومساندة كثير من (الليبراليين) والديمقراطيين المصريين، دعك من (الأخوان المسلمين) و(شيعتهم) وأتحاد الأطباء المصريين والعرب بقيادة (عبد المنعم ابو الفتوح) و(جمال حشمت)، الذين تستمع اليهم يتحدثون بدون خجل أو حياء بأن (امريكا) والغرب ونظرية المؤامرة هى التى فصلت جنوب السودان عن شماله، والحقيقه هى أن (التنظيم) العالمى للأخوان المسلمين هو الذى فصل الجنوب عن الشمال بمساعدته للنظام الذى تبنى نهجا اقصائيا وعنصريا فى بلد حباه الله بنعمة تنوع ثقافى وتعدد وتسامح دينى لا مثيل له.
وهذه سانحة أذكر فيها بأن (النظام) الأرهابى فى السودان بقيادة (عمر البشير) وبعد أن مارس الأبادة الجماعيه وجرائم الحرب خلال عامى 2003 – 2004 والسنوات التى تلتهما وراح ضحية لذلك حوالى 300 الف انسان دارفورى، عاد من جديد لنفس النهج، بتعيين أحد المشاركين فى تلك الجرائم وللأسف هو من ابناء دارفور المدعو (حسبو  محمد عبد الرحمن) فى منصب مساعد رئيس جمهوريه، فبدأ بتسليح (الجونجيد) من جديد ومدهم بالسلاح والمال وسيارات الدفع الرباعى، لممارسة القتل والأبادة الجماعيه والأغتصاب مما أدى الى تشريد ونزوح حوالى 250 الف اسره خلال ايام معدوده والعالم كله والمجتمع الدولى يتفرج و(قطر) القبيحه تدعم  نظام السودان سياسيا وماديا، ولن يطول الزمن الذى ترتد فيه الرصاصه والمؤامرة الى صدورهم فهؤلاء الأرهابيين المجرمين مثل (طارق الزمر) و(عاصم عبدالماجد) لا يعرفون أخ أو صديق وعندهم الكون كله (كافر)، وهذا سلوك المعقدين  جميعا ومجروحى الذوات الذين يحملون المجتمعات الأنسانية سوء افعالهم وسوء تربيتهم عند الصغر!!
                                                                      تاج السر حسين